HAPPY SLAP!!!!
اغسطس 12, 2010 عند 10:51 ص | أرسلت فى Uncategorized | أضف تعليقاًI found this news on ABC website . I first predicted the meaning of (Happy slapping) as the kidding that we have with our friends or intimate mates, which well-nigh describes a little slap or (prank) to shock the victim while a third person filming the incident. But what the news talked about was something else, it meant recording a crime not a mere joke or stupid spoof. However, I still having trouble composing the two words to carry this cruel action. How we name this crime (happy)!!! Honestly after going through the news ,for second time I came across this term I unconsciously read it (Unhappy slapping), which most likely deserves this reading
Victoria’s Law Reform Commission has called for a new law to crack down on so-called happy slapping assaults.
The phrase describes when someone attacks an unsuspecting victim while an accomplice films the incident.
In some cases the attack can be a slap, punch or hit to the victim without serious injury, but other cases can involve sexual assault, rape and other forms of serious violence.
In a report to State Parliament, the commission cites an example in 2007 in which a group of young people in Victoria lured a teenage girl to park and sexually assaulted her, set fire to her hair and urinated on her.
The commission has called for a new offence to make it illegal to intimidate, demean or harass a person through surveillance.
It also found current laws on the use of surveillance devices are unclear and outdated and are not being enforced.
The commission has called for the appointment of an independent regulator to oversee the responsible use of surveillance devices.
In 2007 France outlawed happy slapping, which means only journalists may film and post real violence on the internet.
Offenders in France face a five-year jail sentence.
Is it the same in both countries?
يوليو 31, 2010 عند 2:38 م | أرسلت فى Uncategorized | أضف تعليقاً

People around the world have similar concerns and problems; in security, political, health care and almost all public services. Provided we are in Australia it is suitable to have a look around, to see how Australian people deal with their own problems. And to ask ourselves do we have the same concerns or not.


Beginning with my observations, I got stunned when I was surfing some pure Australian sites, I really found a similar sense of weariness. Aussies complain about internet in sarcastic expressions. I honestly felt as I was in Saudi Arabia, they posted humongous posts which confirm how internet service in Australia is disgusting. They believe Telstra monopolizes the communications which reminds me the infamous Saudi Telecommunication Company (STC).
It is not restricted to Internet field only; moreover, it comes to security either. That when some Australian guys got scammed by fraudulents. the Australian victims were not strongly encouraged to go to police for reporting their incidents. in fact that because they do not trust the police effort. Many of the readers had advised the victims to trace the trickers by themselves. Furthermore, one of the repliers said a golden statement that we ALWAYS SAY IN SAUDI ARABIA, he said” Go to the cops and bug them everyday until something gets done. The cops will only do something when someone hassles them or it happens to one of their own.” (http://forums.whirlpool.net.au/forum-replies.cfm?t=1133406&p=3)
The victim rang up the police to ask them for help, but the officer did not reply as he expected. The victim himself said “This is what the cops from queensland told me. hehehe cop hinting me not to go to the police lol.”
In short, We are not the only one -in the world- who have chronic problems. Here in Australia, people complain that services do not fulfil their expectations, and most of the writers think their country should have better system and work!.
مايستفاد من الموضوع
DO NOT UNDERSTATE EFFORTS IN SAUDI ARABIA, DO NOT LASH OURSELVES. WE SHOULD BE POSITIVE AND PROUD OF GOOD THINGS THAT OUR COUNTRY HAS.
ورددوا جميعا: الله يطول في عمره).
Saudi Way,Time مضاف ومضاف إليه
سبتمبر 25, 2009 عند 1:09 م | أرسلت فى Uncategorized | تعليق واحدSaudi Way,Time مضاف ومضاف إليه

عجيب أمر(المضاف) و(المضاف إليه), لاأزال أتذكر تلك الصعوبة التي رافقتني في فهمه وإدراكه مدة من الزمن ابتداءً بالابتدائية وصولا إلى الثانوية, ولم أتمكن من استيعابه بشكل مقبول إلا في الجامعة, لكن الغريب أن يكون تطبيقه العملي والنظري في مرحلة الماستر أو ماقبلها بقليل, وفي بلد بعيد أشد البعد عن بلاد العرب؛ هنا في أستراليا.
هذه المقدمة ليست فذلكة, أو مذكرات أخطها في ساعة متأخرة من الليل, وإنما هي لشرح بعض المصطلحات, التي أشكلت علي, ولكنني تمكنت من معرفتها وقد استُخدم فيها باب (الإضافة) استخداما دقيقا.
سعوديون في أستراليا , نماذج – …!
أكتوبر 28, 2008 عند 10:31 ص | أرسلت فى من أستراليا | تعليق واحد
هناك عدد من السعوديين في (University of Queensland) وهو عدد ليس بالهين, لكن المؤسف حقاً, بعض المبتعثين الذين بُهروا بالانفتاح والحرية الكبيرة في هذه البلدة, فأصبحوا تائهين, لامرشد لهم, وقد زاملني أحدهم, وكان امرأً يحمل كثيرا من صفات (السخف), والابتذال, إذ كان يكثر التقرب من الطالبات, ويحبذ الاحتكاك بهن, ويبحث عما يغريهن فيه, حتى نراه تارة يزعم بأنه ابن رجل أعمال كبير, وأنه بالتالي امرؤ غني, لكنه رجل عصامي ركل ما وفره أبوه له, ليبدأ (بزنسه)الخاص, وفي مرة من المرات يتحدث عن أنه له (جيرل فرند), ويتفاخر بها, وبجمالها, ليشير بخبث أنه امرؤ مطلوب, والكل يخطب وده, ومرة يزهو بنفسه لأنه يجيد الرقص, ومتمكن من أسراره, حتى عرض على إحداهن أن ترقص معه (Hot Dancing), والعجيب أن هذا الفتى, لسفول همته, وتتبعه لغريزته, وأن من أعرض عن (الشيء الكريم), انحط إلى (الرذيل), فما كنت أراه إلا يتغزل بـ (صينية, جاوزت مرحلة الصبا, دميمة الشكل, ثقيلة النفس, كأنها للتو تصحو من نومة أهل الكهف, ولكن ذلك طول حياتها), والحمدلله على كل حال…!
وأحدهم كان يضطرنا إلى أن نسلِّم بالثقافة الغربية ونعمل بها لا أن (نتعايش) معها… حيث أعلن على الملأ أن كثيرا من السعوديين لهم (قيرل فرند), وهذا بهتان عظيم… وكذب لايجوز, و حاولت أن أبين له وللآخرين الحقيقة, بما لايجرح شعوره, وبما يوضح الأمر بجلاء, فإن كانت بيئته تقر ذلك, فإن بيئتي وبيئة الملايين من السعوديين خالية من هذا البهتان…! وكان رده ( يا أخي لازم نعطيهم فكرة غير)…!
نعم أنا لاأؤيد أن نهاجم الآخرين, ونتهمهم في أفكارهم وعقولهم, أو أن نفرض عليهم ديننا, أو بعض أحكامه, مثل أحد الزملاء الملتزمين, إذ كان يطلب من الأستاذة (إطفاء الأغاني), لأنها حرام…!
هذا حكم فرعي, لايصح أن تسعى إلى تطبيقه على أناس لايؤمنون بشيء, خاصة أنَّ الموجودين في القاعة باتوا يتساءلون لماذا الأغاني حرام عندكم, هل تكرهون الذوق والفن إلى هذا الحد..!, وهذا الاعتقاد خطير, فلانحن قادرون على تبيين الحكمة التفصيلية بالإنجليزية, ولو استطعنا, لما تمكنوا هم من فهمنا..!
بالفعل هم هنا بحاجة إلى المزيد من التعريف بثقافتنا وديننا, لكن بطريقة آمنة وذكية…!
وهذه النماذج ليست كثيرة, وعددها محدود, والحق أن الأنموذج الجيد هو الغالب, والحمدلله, وذلك بادٍ في امتلاء القاعة التي يصلى فيها (الظهر, والعصر)…!
أوراق, أسترالية
أكتوبر 28, 2008 عند 10:29 ص | أرسلت فى من أستراليا | أضف تعليقاًالجميل, أنني في تنقلاتي اليومية وأنا لاأستخدم سوى(الباص), وهي حافلة ضخمة, مكيفة, ونظيفة جداً, متوافرة في نقاط كثيرة في مدينة برزبن, كنت أختار (عن إرادة, أو إكراه), المكث في الباص إلى وقت أطول مما أحتاجه, إما لأنني لم أتنبه للمحطة التي يجب أن أنزل عندها, أو أن الطريق أشكل عليَّ, ولكن في كل (تاخيرة خيرة), حيث كنت ألتقي بالسائقين لهذه الباصات, وأبادلهم أحاديث متفرقة, تبينت منها طبيعة عملهم, واستفدت من تجاربهم في معرفة أستراليا أكثر…! كما أنني بدأت في استكشاف مناطق في المدينة ماكان لي أن أعرفها…!
أحد هؤلاء السائقين عندما سألته عما يعرفه عن السعودية, رد وبكل ثقة, أنها دولة تحوي مدنا حديثة (Modern Cities), وغدا يصف شيئا مما يظنه, حتى خلته يقصد (دبي), وهي المدينة التي يريد عدد من (اليابانيين والكوريين) زيارتها, معتبرين أنها غاية في الحداثة, وتضم أكبر (المولات والأسواق), كما أن شمسها شمس (لاتعوض)…! وكانت إحداهن تحسب أن دبي دولة مستقلة…!
برزبن, مدينة صغيرة, لكنها (عائلية), إذ إن أكثر مبانيها عبارة عن بيوت (ريفية) جميلة, يحوي كل بيت على حديقتين أمامية وخلفية, وغالبها يضم مسبحاً, وبعضها مجرد دور واحدٍ…!
كنغركم, ابن عم (بعيرنا)…!
أكتوبر 28, 2008 عند 10:24 ص | أرسلت فى من أستراليا | أضف تعليقاًكنغركم, ابن عم (بعيرنا)…!
كنت أقول هذه الجملة, لأحد (الغلمان) الأستراليين, حين كان يتشدق بمعرفته بالسعودية, وأكثر مميزاتها, وهي البعير, والبترول…!
ربما كان كثيرون هناك يعتقدون أننا لانزال نعيش في السعودية نمتطي ظهور (بعراننا), ونتنقل من (خيمة) إلى أخرى, وإذا ماجاع أحدنا تجرع كأساً من (البترول), للتو استخرجها من (البئر) التي بجانب بيته…!
طالب(تشيلي), كان يستظرف, ويرى في ذاته أنه بلغ الغاية في الطرافة و(اللكاعة), فحينما طلبت المُدرِّسة في المعهد كتابة قصة (رومانسية), لاختبار مهارة (الكتابة), فكتب الطلاب هناك ما تسنى لهم, وكان أحدهم يكتب قصة عن (حب في الباص), وكانت حكاية ساخرة سخيفة, ومن ثم جاء دوري في هذا الموضوع , ليلتفت ذلك (العير التشيلي), بكل صفاقة, ويقول, (لاشك أن كتبت قصة عن الصحراء, وأنك التقيت بناقة, فأعجبتها وأعجبتك, ونشأت بينكما قصة حب)…! فعاجلته, بأن هذا صحيح, ولا أنساك وأنت معي أيها التشيلي, وقد رآك (بعير فحل), فرأى فيك عشيقه, والجدير بمعاشرته…! فصارت بينكما قصة حب لن يرى التاريخ مثلها…!
فلم يحرِ جواباً ذلك الدعي, وانقلب خاسئا على عقبيه…!
وحينما وضع العشاء (وهو الوجبة الرئيسية في أستراليا, ووقتها الساعة السادسة مساءً), كان بجانبي ذلك الغلام, ليسأل هل تأكلون البعير, فقلت له وهل تأكلون الكانغر, فرد: نعم, بعضنا يأكله, فقلت له يابن بني الأصفر, إن الكانغرو لايختلف عن البعير…! واشتهار بلدكم به, لايختلف عن اشتهار بلدنا بالبعير…! مع مراعاة, الفوائد العظيمة التي نجتنيها من البعير, بما لايستطيع تقديم مثيلها ألف من الكناغر…!
الصورة هذه مهداة إلى (فهد الخلف), الصديق العزيز, الذي كان يسألني عن حال الكنغر كلما قابلته, قبل رحيلي إلى أستراليا وبعدها…!
أدب المرأة, مع الدكتور عمر السيف
أكتوبر 26, 2008 عند 1:25 ص | أرسلت فى لقاءات ومقابلات | أضف تعليقاًالثقافية – حازم السند
الأدب، والمجتمع… أيهما يصنع الآخر؟ إن سؤالاً كهذا تتلقفه كثير من الأصوات التي تزعم أنها تجيب عليه بسهولة.. لكنها لا تكاد تعطي جواباً وافياً حوله…
المرأة الشاعرة، ظاهرة أدبية اجتماعية, كانت تدب في المجتمع خفية، وفي خجل, قديماً وحديثاً, حتى تغيرت الحال في السنوات الأخيرة التي باتت فيها المرأة تمثل الأنموذج الأدبي وليس شيئاً طارئاً, وذلك ناتج عن ظهور الحركات النسوية, والتقارب الكبير بين الثقافات, وإشاعة ثقافة حقوق الإنسان…!
المرأة العربية, في شريط التاريخ منذ الجاهلية وإلى اليوم, كيف هي؟ وما هي نظرتها لبنات جنسها، وكيف تنظر إلى الرجل؟
من يصنع الآخر, الرجل أم المرأة, وهل ستتمكن المرأة من خلع سلطة الرجل, وهل كانت هناك محاولات في العصور القديمة.. وكيف يستشرف المستقبل…؟
نسأل الدكتور عمر السيف… أستاذ الأدب بجامعة الملك سعود, عن حزمة من القضايا الثقافية النسوية…!
لقاء, حول الطاقة المتجددة
أكتوبر 26, 2008 عند 1:21 ص | أرسلت فى لقاءات ومقابلات | أضف تعليقاً
الطاقة المتجددة
حُلُمُ الأرْضِ , و …الغَرْبِ!
الطاقة المتجددة لاتزال ضعيفة!
الهيدروجين, أكبر مصادره(النفط).
الاهتمام بالطاقة الحيوية يصنع المجاعات
السيارات الهيدروجينية لن تتعدى التجربة
الجزيرة: حازم فهد السند
منذ حظر الإمدادات النفطية عن الغرب إبان الحرب العربية الإسرائيلية عام 1973 , و الغرب يتحرق إلى اليوم الذي يستغني فيه عن النفط العربي , و يسعى حثيثا إلى إيجاد طاقة بديلة , متميزة بالوفرة و قلة التكلفة , و لم يتورع الساسة الغربيون إذ ذاك عن تحديد فترة زمنية لمشروعهم هذا , لكنهم كلما حان الموعد المضروب , اضطروا إلى تأجيله , واستمر ذلك أكثر من ثلاثة عقود حتى وصلنا هذا العام 2008.
الطاقة المتجددة , هدية ثمينة إلى الأرض , تتنوع مصادرها , لكنها تتفق في أنها غير ضارة , و غير نافدة , و هاتان الميزان بهما يتذرع العلماء في معاملهم , و يرون أنهم يقومون بدورهم العلمي الحقيقي في خدمة البشرية و الحفاظ على الحياة ؛ و انطلاقا من هذه النزعة العلمية البريئة , نحاول التعرف اكثر على هذه الطاقة الجديدة :
فماهي نشأتها ؟ , و أين موقعها من النفط ؟ , و إلى أين وصل العالم في أبحاث الطاقة المتجددة ؟, و هل حقا سوف يستغني العالم عن النفط قريبا و تتحق تلك الأمنية , و ماهو موقف العرب من هذه التقنية ؟, خاصة بلادنا , بيّن الأستاذ الدكتور عبدالله البسام , أستاذ الفيزياء بجامعة الملك سعود, ومؤلف كتاب (الطاقة الجديدة والمتجددة), ميزات الطاقة المتجددة التي تتمثل في كونها متوافرة في الطبيعة بكميات غير محدودة, وتتمتع باستمرارية التجدد, وأهم مصادرها الطاقة الشمسية, وطاقة الرياح, والمساقط المائية, وطاقة قوى المد والجزر, طاقة الكتلة الحيوية, طاقة الهيدروجين, والحرارة الجوفية.
ابن تيمية رمز للتسامح في الإسلام
أكتوبر 25, 2008 عند 10:16 ص | أرسلت فى لقاءات ومقابلات | أضف تعليقاً===========
مؤلف (ابن تيمية و الآخر) :
ابن تيمية
رمز للتسامح في الإسلام
===
لابن تيمية آراء تجريبية و فلسفية سبق بها كبار الفلاسفة
===
نحا إلى (التسهيل), و خالف كثيرا من العلماء في ذلك
· حازم بن فهد السند
أحمد بن عبدالحليم بن تيمية , المتوفى سنة 728 هـ , هو أحد علماء الإسلام البارزين , له كثير من الآراء الفقهية و الفكرية المهمة و مؤلفات مطولة , حتى أصبح مرجعية إسلامية محترمة , و قد واجه الكثير من التهم و ناله هجوم شديد من خصومه قديما و حديثا , و من تلك التهم أنه : رجل متشدد , و مرجع للتكفير , كما اتهم أيضا بالحدة و الإقصاء لمخالفيه .
فهل كان ابن تيمية كما اتهم ؟ و ماهي الصورة الجديرة التي يجب أن يظهر فيها ؟
عدد من التساؤلات و الأفكار , عالجها كتابا (ابن تيمية و الآخر )و (هكذا تحدث ابن تيمية) من تأليف الشيخ عائض بن سعد الدوسري المحاضر بقسم الثقافة الإسلامية بجامعة الملك سعود , والكتاب يحمل رسالة تنويرية في سيرة ابن تيمية خاصة موقفه من الآخر الذي فصّل فيه كثيرا و قد أكد الشيخ عائض أن مشكلة الأحكام على ابن تيمية تكمن في أنها صدرت عن غير قراءة لإنتاجه , أو بسبب سوء الفهم لبعض نصوصه .
(مشكلتنا في الأحكام مسبقة الدفع )
<!–[if !supportLists]–>· <!–[endif]–>لماذا أشيع اسم ابن تيمية كفقيه متشدد, و صاحب رؤية أحادية, صارمة الأحكام ؟ .
الجواب: قبل الإجابة عن هذا السؤال أود أن أوضح أمرًا مهمًا، وهو: أن الأحكام التصوريَّة التي تُطلق هكذا بصورة كلية موجبة يعيبها في أكثر حالاتها تلك الانطلاقات التي لم تبن على دراسات مسحية أو استقرائية كاملة أو واسعة، مما يدل على أن هناك خللا منهجيا. ومن ذلك ما نسمعه أو نقرؤه من أحكام مطلقة عامة تصور ابن تيمية –أو غيره من الأعلام- بصورة مشوهة، وكأنها تصورات [مُسبقة الدفع] أو [معلبات فكرية] جاهزة للتداول الإعلامي دون تمحيص أو نقد.
وابن تيمية –رحمه الله- من الشخصيات التاريخية الخطيرة التي تعرضت لتشويه متعمد من قبل خصومه. وهذا أمر كان يشتكي منه ابن تيمية نفسه، حيث قال: ( أنا أعلم أن قومًا يكذبون عليَّ كما كذبوا عليّ غير مرة).
ومن [التهم المعلبة] تلك التي تقول: إنه رمز التشددِ، وأن منهجه هو أخذ الأصعب! وهذا غير صحيح ألبتة، لا في مسائل الأصول ولا في مسائل الفروع، بل الرجل –رحمه الله- سائر مع منهج التيسير الذي هو الدليل يسير معه أينما سار، وهذا جهد طاقته، وهو ليس بمعصوم لا يخطأ أو لا يتوقع من مثله الخطأ.
يقول ابن تيمية: (ليس الاعتقاد لي ولا لمن هو أكبر مني، بل الاعتقاد يؤخذ عن الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم).
فمنهج ابن تيمية متابعة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ونبذ التقليد الأعمى، والتعصب المقيت، ولذا رأيناه يخالف كثير من الأئمة في مسائل فقهية وغيرها كان التيسير فيها من نصيب اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية، كمسألة: الطلاق بالثلاث، ومسألة تكفير تارك جنس الصلاة، ومبالغته في العذر بالجهل، وعذره الآخرين بالاجتهاد، وتحرزه الزائد من نسبة معين إلى التكفير، وكل ذلك بحثًا عن الدليل الأصح، الذي هو منهجه.
يقول ابن تيمية: (هذا مع أني دائمًا، ومن جالسني يعلم ذلك مني، أني من أعظم الناس نهيًا عن أن يُنسب معين إلى تكفير وتفسيق ومعصية).
فكيف يقال بعد ذلك: إن اسم ابن تيمية كان رمزا للتشدد ..!
المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
المدخلات و تعليقات feeds.




