كنغركم, ابن عم (بعيرنا)…!
أكتوبر 28, 2008 عند 10:24 ص | أرسلت فى من أستراليا | أضف تعليقاًكنغركم, ابن عم (بعيرنا)…!
كنت أقول هذه الجملة, لأحد (الغلمان) الأستراليين, حين كان يتشدق بمعرفته بالسعودية, وأكثر مميزاتها, وهي البعير, والبترول…!
ربما كان كثيرون هناك يعتقدون أننا لانزال نعيش في السعودية نمتطي ظهور (بعراننا), ونتنقل من (خيمة) إلى أخرى, وإذا ماجاع أحدنا تجرع كأساً من (البترول), للتو استخرجها من (البئر) التي بجانب بيته…!
طالب(تشيلي), كان يستظرف, ويرى في ذاته أنه بلغ الغاية في الطرافة و(اللكاعة), فحينما طلبت المُدرِّسة في المعهد كتابة قصة (رومانسية), لاختبار مهارة (الكتابة), فكتب الطلاب هناك ما تسنى لهم, وكان أحدهم يكتب قصة عن (حب في الباص), وكانت حكاية ساخرة سخيفة, ومن ثم جاء دوري في هذا الموضوع , ليلتفت ذلك (العير التشيلي), بكل صفاقة, ويقول, (لاشك أن كتبت قصة عن الصحراء, وأنك التقيت بناقة, فأعجبتها وأعجبتك, ونشأت بينكما قصة حب)…! فعاجلته, بأن هذا صحيح, ولا أنساك وأنت معي أيها التشيلي, وقد رآك (بعير فحل), فرأى فيك عشيقه, والجدير بمعاشرته…! فصارت بينكما قصة حب لن يرى التاريخ مثلها…!
فلم يحرِ جواباً ذلك الدعي, وانقلب خاسئا على عقبيه…!
وحينما وضع العشاء (وهو الوجبة الرئيسية في أستراليا, ووقتها الساعة السادسة مساءً), كان بجانبي ذلك الغلام, ليسأل هل تأكلون البعير, فقلت له وهل تأكلون الكانغر, فرد: نعم, بعضنا يأكله, فقلت له يابن بني الأصفر, إن الكانغرو لايختلف عن البعير…! واشتهار بلدكم به, لايختلف عن اشتهار بلدنا بالبعير…! مع مراعاة, الفوائد العظيمة التي نجتنيها من البعير, بما لايستطيع تقديم مثيلها ألف من الكناغر…!
الصورة هذه مهداة إلى (فهد الخلف), الصديق العزيز, الذي كان يسألني عن حال الكنغر كلما قابلته, قبل رحيلي إلى أستراليا وبعدها…!
أترك تعليقا »
خلاصة "RSS" للتعليقات على هذه التدوينة. عنوان التتبع
اترك رد
المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
المدخلات و تعليقات feeds.
